يحدد عدد الأسطوانات بشكل مباشر "طبيعة" المحرك. يمكننا أن نتخيل الأسطوانات مثل الأرجل التي تحرك الدراجة: كلما زاد عدد الأرجل، زادت استمرارية حركة الدواسة، وأصبحت الرحلة أكثر سلاسة وأسرع.
Content
وإليك كيفية تأثير عدد الأسطوانات على المحرك على وجه التحديد:
1. سلاسة انتاج الطاقة
كلما زاد عدد الأسطوانات، كلما كان توصيل الطاقة أكثر سلاسة.
عدد الأسطوانات المنخفض (1-2 أسطوانة): يشبه صعود السلالم؛ يمكنك أن تشعر "بإحساس الدواسة" المميز. يتمتع هذا النوع من المحركات بقدرة جيدة عند عدد دورات منخفض في الدقيقة، لكن خرج الطاقة يتميز بإحساس نابض ملحوظ وليس مستمرًا جدًا.
عدد أسطوانات مرتفع (4 سلندر فما فوق): إنه أشبه بركوب المصعد؛ خرج الطاقة سلس للغاية. نظرًا لأن الأسطوانات المتعددة "تعمل" بالتناوب، فهناك أسطوانات تنتج قوة دفع في كل لحظة تقريبًا، ومن الصعب أن تشعر بأي انقطاع في الطاقة.
2. التحكم في الاهتزاز والضوضاء
التوازن: كلما زاد عدد الأسطوانات، أصبح من الأسهل تحقيق التوازن الفيزيائي للأجزاء الترددية (مثل المكابس). على سبيل المثال، يمكن لمحرك رباعي الأسطوانات إلغاء الاهتزازات عن طريق تحريك أزواج من المكابس لأعلى ولأسفل.
التحسين: المحركات التي تحتوي على عدد أقل من الأسطوانات لها تأثير أكبر مع كل عملية احتراق، ويكون الاهتزاز أكثر مباشرة (وهذا هو السبب وراء وجود بعض المحركات الكبيرة ذات الأسطوانات المفردة). دراجات نارية اسطوانة يمكن أن يسبب تنميل اليد بعد الركوب لفترة طويلة). مع وجود عدد أكبر من الأسطوانات، تكون قوة كل احتراق أصغر، ويصبح الصوت أكثر دقة، ويكون أكثر هدوءًا في وضع الخمول.
3. دورة في الدقيقة وإخراج الطاقة
إمكانات دورة المحرك العالية في الدقيقة: إذا كانت الإزاحة الإجمالية للمحرك هي نفسها، فإن المزيد من الأسطوانات يعني أن الأجزاء الموجودة في كل أسطوانة (مثل المكبس) أصغر حجمًا وأخف وزنًا. من السهل تحريك الأجزاء خفيفة الوزن لأعلى ولأسفل بسرعة، مما يسمح للمحرك بالوصول إلى عدد دورات مرتفع جدًا في الدقيقة.
عزم الدوران منخفض السرعة: على العكس من ذلك، فإن المحركات ذات الأسطوانة الواحدة أو ذات الأسطوانة المزدوجة، على الرغم من أنها ليست ذات سرعة دوران عالية، تحتوي على أسطوانات أكبر وأشواط أطول، مما يمنحها المزيد من "الجاذبية" في البداية، مما يوفر عزم دوران أفضل عند السرعة المنخفضة، ومناسب للأحمال الثقيلة أو القيادة على الطرق الوعرة.
4. الاقتصاد في استهلاك الوقود والصيانة
كفاءة استهلاك الوقود والتآكل: بشكل عام، انخفاض عدد الأسطوانات يعني فقدان احتكاك داخلي أقل في المحرك، وعادةً ما يكون الاقتصاد في استهلاك الوقود أفضل. اعتبارات التكلفة: كلما زاد عدد أسطوانات المحرك، زاد عدد الأجزاء الداخلية (مثل شمعات الإشعال، والصمامات، وقضبان التوصيل، وما إلى ذلك). وهذا يعني ارتفاع تكاليف الإنتاج، وبالتالي ارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح.
5. الحجم والوزن
الاكتناز: المحركات التي تحتوي على عدد أقل من الأسطوانات عادة ما تكون خفيفة للغاية ومضغوطة، مما يجعلها مناسبة للتركيب في الدراجات النارية الصغيرة أو السيارات الصغيرة.
إشغال المساحة: في حين أن المحركات ذات الست أو الثماني سلندر توفر أداءً قويًا، إلا أنها تشغل مساحة كبيرة في حجرة المحرك وتزيد من الوزن الإجمالي للمركبة، مما يؤثر بدوره على التعامل مع السيارة وخفة حركتها.
English
Español
عربى








